أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
43
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
أن يأمركم بالخروج ؛ وكقوله تعالى : وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ « 1 » يعنى : بالدّخول ( « 2 » « عليه » « 2 » ) والحديث [ مع أزواجه ] أذى به . والوجه التّاسع ؛ الأذى يعنى : المنّ ؛ قوله عزّ وجلّ في سورة البقرة : قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً « 3 » يعنى : المنّ . والوجه العاشر ؛ « الأذى » « 4 » : العذاب ؛ قوله تعالى « في سورة العنكبوت » « 4 » فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ « 5 » أي عذّب « في اللّه » « 6 » . نظيره في سورة الأعراف : قالُوا أُوذِينا « 7 » ؛ أي عذّبنا . * * *
--> ( 1 ) سورة الأحزاب / 53 . ( 2 - 2 ) الإثبات عن م . وما بين الحاصرتين - الآتي - إضافة يقتضيها عن نسخة تيمور ، وفي ( تنوير المقباس 263 ) « بالدخول عليه من غير إذنه . . . » وبنحوه في ( الكشاف للزمخشري 2 : 195 ) . ( 3 ) الآية 263 . في ( القاموس المحيط : مادة - م . ن . ن ) « مننت عليه منّا : عددت له ما فعلت له من الصنائع ، مثل أن تقول : أعطيتك وفعلت لك ، وهو تكدير وتغيير تنكسر منه القلوب » وانظر : ( الكشاف للزمخشري 1 : 105 ) . ( 4 ) الإثبات عن م . وفيها : « الأذى : العقاب » . ( 5 ) الآية 10 . ( 6 ) الإثبات عن م ، و ( تنوير المقباس 246 ) ونحو ذلك المعنى في ( الكشاف للزمخشري 2 : 154 ) . ( 7 ) الآية 129 . أي « عذّبنا بقتل الأبناء واستخدام النساء والعمل » ( تنوير المقباس 106 ) ومثله في ( مختصر من تفسير الطبري للتجيبى 1 : 208 ) .